السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

115

مقدمه نقض و تعليقات آن

لان السبق له و لزيد بن حارثة و أبى بكر و عمر و عثمان و طلحة و الزبير و عبد الرحمن و المقداد و ابن مسعود و عمار و السعد بن و أبى ذر و سلمان ، و القرابة له و لولديه و لعميه و لاخويه و لا بنى الحارث عبيدة و اخيه ابى سفيان و الفضل بن العباس فهؤلاء أقرب الناس ، و العلم بالكتاب له و لأبي و عثمان و ابن مسعود و زيد بن ثابت و جابر ، و العلم بالسنة له و لابن مسعود و ابن حنبل و أبى موسى الاشعرى و الجهاد له و لحمزة و عبيدة بن الحارث و طلحة و الزبير و البراء و ابى دجانة و محمد بن مسلم و السعدين ، و الانفاق له و لأبي بكر و عمر و عثمان و عبد الرحمن ؛ و الورع له و لأبى بكر و ابنه و ابن مسعود و أبى ذر و سلمان و المقداد و عمار . فنقول : اذا كانت هذه اجتمعت فى على ( ع ) و تفرقت فيهم استحق بذلك التقدم عليهم بل نقول : و ان شار كوه فى بعض هذه المراتب لم يلحقوه فى كل واحدة الى الغاية التى كان عليها و لم يدانوه فى النهاية التى استوى اليها و ناهيك ما تواتر من شجاعته و زهده و وفور علمه و اسبقية اسلامه و اقربيته و صدقه و خصوصا فى آية النجوى حيث نوهت بكرمه و بخل غيره ، و من تتبع تفاصيل هذه و نحوها فى المطولات عثر منها على عدم مداناة أحد له فى هذه الدرجات . و ابو بكر احتج على استحقاق الخلافة بالقرابة و هى بعض درجة لعلى ( ع ) » . ( الى ان قال : و لجامع الكتاب : ) على حوى الدرجات العلى * و كل الصحابة منها خلا له السبق و القرب و المعرفة * و علم الكتاب له قد جلا و جاهد فى اللّه حق الجهاد * و لم يستطب ما لديهم حلا و أنفق سرا و جهرا كما * له الذكر فينا علينا تلا « 1 » » اينكه مصنف ( ره ) در ص 261 گفته : « تا از جعفر صادق ( ع ) روايت كرده‌اند كه : سواء لمن خالف هذا الامر صلى ام زنى ؛ ( تا آخر دو بيت ) » . در منهج المقال در ترجمهء محمد بن الحسن بن شمون آورده كه : سواء على الناصب صلى ام زنى » اما دو بيت مذكور را در مناقب ابن شهر اشوب در « باب بغض على ( ع ) » بدون تعيين قائل نقل كرده است ( ص 117 جزء سوم چاپ هند ) و در ذيل صفحهء 645 نقض نيز نسبت آنها را بخليفه ناصر نقل كرده‌ايم فراجع ان شئت ، و قريب بمضمون آن اشعار است اينكه گفته‌اند : گر همهء عمر شوى حق‌گزار * غير عبادت نكنى هيچ كار در حرم كعبه عبادت كنى * كعبه دو صد بار زيارت كنى جمله كتابى كه فرستاده حق * كشف شود بر تو ورق بر ورق با همهء كشف و كرامات تو * با همهء قرب و مقامات تو گر نبود مهر على در دلت * آتش سوزنده بود منزلت »

--> ( 1 ) در اصل : « علا » .